الوزغ المنزلي أو البرص زاحف ليلي صغير طوله 10 إلى 15 سم، غير سام ولا يهاجم الإنسان. يدخل البيت خلف الحشرات التي تجذبها الإضاءة، وخطره الحقيقي في فضلاته التي قد تحمل السالمونيلا. تعرفه من حبيبات داكنة بطرف أبيض قرب الجدران والنوافذ.
بطاقة تعريف سريعة
- الطول
- 7–15 سم
- اللون
- رمادي شفاف
- الغذاء
- الحشرات الطائرة
- النشاط
- ليلي قرب الإضاءة
- الخطورة
- 1
- الاسم الشائع: الوزغ، البرص، أبو بريص.
- الجنس العلمي: Hemidactylus، وهو جنس الأبراص المنزلية في الجزيرة العربية.
- الطول: 10 إلى 15 سم مع الذيل.
- النشاط: ليلي، ويبلغ ذروته في الأشهر الحارة.
- التكاثر: بيضتان صلبتان في كل مرة، ويفقس البيض بعد نحو 40 إلى 60 يوماً.
- السم: غير سام، ولا يلدغ، وعضته نادرة وضعيفة.
- الخطر الصحي: فضلاته وما يلمسه قد يحمل بكتيريا السالمونيلا.
ما هو الوزغ المنزلي بالضبط؟
الوزغ المنزلي زاحف صغير من فصيلة الأبراص، يعيش على جدران البيوت وأسقفها في المناطق الحارة، ومنها الرياض ومحافظاتها. جسمه مفلطح مغطى بحراشف دقيقة، ولونه رمادي فاتح أو بيج شاحب يقترب من لون الجدار، وعيناه كبيرتان بلا جفون متحركة، فيمسحهما بلسانه. يقضي النهار مختبئاً في الشقوق وخلف الإطارات واللوحات، ويخرج بعد الغروب ليصطاد. وأكثر ما يلفت الناس فيه قدرته على المشي على السقف مقلوباً، وهي قدرة تثير الخوف عند بعضهم، مع أنها لا تعني أي خطر على من في البيت.
كيف تميزه عن السحلية والضب؟
الخلط شائع، خصوصاً عند من يرى الحيوان في الحديقة لا على الجدار. الفرق يظهر في ثلاث علامات: المكان، والجلد، والقدم. الوزغ يتسلق الجدران العمودية والزجاج بسهولة، أما السحالي الأرضية فتبقى على الأرض والصخور. جلده ناعم شاحب شبه شفاف أحياناً، بينما جلد السحلية أكثر خشونة ولمعاناً. وأصابعه عريضة عند الأطراف، وهذا سر التصاقه بالسطوح.
| الحيوان | أين تراه | الشكل | وقت النشاط |
|---|---|---|---|
| الوزغ (البرص) | جدران وأسقف وحول المصابيح | صغير شاحب، أصابع عريضة لاصقة | ليلاً |
| السحلية الأرضية | الحديقة والأحجار والتربة | جسم أطول ولون أوضح، أصابع رفيعة | نهاراً في الشمس |
| الضب | البر والجحور خارج المدن | كبير ممتلئ بذيل شوكي سميك | نهاراً |
لماذا يلتصق بالسقف ولا يسقط؟
يظن كثيرون أن أقدام البرص لزجة أو أنها تفرز مادة لاصقة، وهذا غير صحيح. أسفل أصابعه صفائح عليها ملايين الشعيرات المجهرية، وكل شعيرة تتفرع إلى أطراف أدق منها، فتنشأ بينها وبين السطح قوة جذب فيزيائية ضعيفة جداً في كل نقطة، لكنها هائلة في مجموعها. لذلك يمشي على الزجاج والبلاط الأملس والسقف المدهون دون أن يترك أثراً لزجاً. وهذا يفسر أيضاً لماذا لا تمنعه اللاصقات والأشرطة العادية: قدمه لا تلتصق بها التصاقاً دائماً كما تلتصق الحشرة.
لماذا يدخل البرص بيتك أصلاً؟
الوزغ لا يبحث عن طعامك ولا عن مخلفاتك، وإنما عن الحشرات. وجوده في بيتك رسالة واضحة: هناك حشرات ليلية تتجمع قرب الإضاءة، وهناك منفذ يسمح له بالدخول، وهناك مكان دافئ يختبئ فيه نهاراً. من واقع خبرتنا في زيارات الرياض، أغلب البيوت التي يكثر فيها البرص فيها إنارة بيضاء قوية عند المدخل أو الحوش، وتحتها بعوض وفراش ليلي وصراصير طائرة. لذلك نتعامل مع البرص على أنه مؤشر على مشكلة أخرى، لا على أنه المشكلة وحدها.
هل الوزغ المنزلي سام؟
لا. البرص غير سام، ولا يحمل غدداً سامة، ولا يرش سائلاً، ولا يلدغ. الاعتقاد الشعبي بأنه يسمم الطعام إذا مشى عليه أو سقط فيه لا أساس له من جهة السم، لكن له أساس من جهة أخرى هي البكتيريا. والعضة نادرة جداً، ولا تحدث إلا إذا أمسكه أحد بيده، وهي خفيفة لا تكاد تخترق الجلد عند البالغين. هذا لا يعني أن وجوده مقبول على سطح المطبخ، وإنما يعني أن الهلع منه في غير محله، وأن التعامل الصحيح يبدأ بالنظافة لا بالخوف.
ما الخطر الصحي الحقيقي منه؟
الخطر الموثق مع الزواحف عموماً هو بكتيريا السالمونيلا، التي قد تعيش في أمعائها وتخرج مع فضلاتها دون أن يمرض الحيوان نفسه. فإذا مشى البرص على سطح تحضير الطعام، أو ترك فضلاته على رف الأواني، أو سقط في وعاء مكشوف، صار هناك احتمال لتلوث الطعام. لذلك نوصي بغسل أي سطح وُجدت عليه فضلاته بالماء والصابون ثم مطهر منزلي، وتغطية الطعام ليلاً، وغسل اليدين بعد لمس أي شيء مر عليه. والأطفال الصغار أكثر عرضة لأنهم يلمسون الأرض والجدران ثم يضعون أيديهم في أفواههم.
كيف تعرف فضلات الوزغ وتميزها عن فضلات الفأر؟
هذه أهم مهارة لصاحب البيت، لأن الخلط بين الفضلتين يقود إلى علاج خاطئ. فضلات الوزغ حبيبة داكنة صغيرة بطول نصف سنتيمتر تقريباً، في طرفها نقطة بيضاء أو كريمية واضحة، وهي حمض اليوريك الذي تتخلص به الزواحف من الفضلات السائلة. أما فضلات الفأر فداكنة كلها، مدببة الطرفين، بلا نقطة بيضاء، وتنتشر على طول ممرات الأرض والأدراج. وتجد فضلات البرص عادة تحت النوافذ، وعلى عتبات الأبواب، وخلف الستائر، وتحت المصابيح الخارجية، أي تحت أماكن صيده.
أين يضع الوزغ بيضه؟
تضع الأنثى بيضتين في كل مرة، صغيرتين بيضاوين بقشرة صلبة جيرية لا تشبه قشرة بيض الثعابين اللينة. تلصقهما في شق ضيق محمي: خلف إطار نافذة، داخل فراغ في الطوب، وراء لوحة كهرباء، في زاوية خزانة خارجية، أو بين الأغراض المكدسة في المخزن وغرفة السطح. وقد تستعمل أكثر من أنثى المكان نفسه، فتجد مجموعة بيضات متراصة في شق واحد. لاحظنا في بيوت الرياض أن غرف السطح والمخازن المهملة هي أكثر مكان نجد فيه البيض، لأن الحرارة فيها ثابتة ولا يحركها أحد.
كم يعيش البرص وكيف يتكاثر؟
يفقس البيض بعد نحو 40 إلى 60 يوماً بحسب الحرارة، ويخرج الصغير نسخة مصغرة من البالغ، يبدأ الصيد مباشرة دون رعاية من الأم. يصل إلى حجم التكاثر خلال أشهر قليلة، ويعيش في الطبيعة بضع سنوات. وتتكاثر الأبراص في الموسم الحار من الربيع حتى أواخر الصيف، لذلك تكثر الصغار الشاحبة الصغيرة في البيوت بين يونيو وسبتمبر. وهذا ما يجعل كثيراً من الناس يظنون أن البرص انتشر فجأة في الصيف، والحقيقة أن الجيل الجديد خرج من بيض وُضع قبل شهرين في المكان نفسه.
لماذا يسقط ذيله ويتحرك وحده؟
إذا أمسك أحد الوزغ من ذيله، أو هاجمه قط، يفصل ذيله عند نقطة ضعف مخصصة في الفقرات، ويبقى الذيل المقطوع يتلوى دقائق. الغرض تشتيت المهاجم بينما يهرب الحيوان. الذيل ينمو من جديد، لكنه يكون أقصر وأغمق ومختلف الحراشف، لذلك ترى أحياناً برصاً بذيل غريب المظهر. ولا ينزف الحيوان نزيفاً يذكر لأن الأوعية تنقبض عند نقطة الانفصال. والذيل المقطوع لا يحمل أي خطر، لكنه يخيف الأطفال، فالأفضل إزالته بمنديل ورميه وتنظيف المكان.
لماذا يصدر صوتاً في الليل؟
كثير من الأبراص المنزلية تصدر نقرات قصيرة متتالية تشبه صوت «تك تك» أو زقزقة خافتة، وتسمع غالباً بعد منتصف الليل من خلف خزانة أو من السقف المستعار. هذا الصوت وسيلة تواصل بين الذكور لتحديد المنطقة، أو بين الذكر والأنثى في موسم التكاثر. سماع الصوت في غرفة النوم يعني عادة أن هناك أكثر من برص يستعمل المكان نفسه، وأن هناك مخبأ قريباً لم يكتشف بعد. وأحياناً يلتبس هذا الصوت بأصوات الفئران في السقف، والفرق أن صوت الفأر خربشة وجري لا نقرات منتظمة.
متى يكثر الوزغ المنزلي في الرياض ومتى يختفي؟
الوزغ المنزلي حيوان بارد الدم، يعتمد على حرارة المحيط، لذلك يرتبط نشاطه بالطقس مباشرة. يبدأ ظهوره مع دفء مارس، ويبلغ ذروته من مايو إلى سبتمبر حين تكثر الحشرات الليلية حول الإنارة، ثم يقل في نوفمبر، ويكاد يختفي في ليالي ديسمبر ويناير الباردة. لكنه لا يموت في الشتاء، وإنما يختبئ في شق دافئ ويقل نشاطه. وفي البيوت المكيفة شتاء بالتدفئة، أو قرب غرفة الغسالة والسخان، قد يبقى نشطاً طوال السنة. لذلك اختفاؤه في الشتاء لا يعني أن المشكلة انتهت.
هل تطرده القهوة والثوم والبصل وقشر البيض؟
هذه الوصفات منتشرة جداً، وجربها كثير من عملائنا قبل أن يتصلوا بنا. لم نجد في تجربتنا أي أثر ثابت لها: البرص لا يأكل البصل ولا يقترب من القهوة أصلاً حتى يتسمم بها، وقشر البيض لا يخيفه، والروائح القوية قد تجعله يبتعد عن نقطة بعينها ليلة أو ليلتين ثم يعود ما دامت الحشرات موجودة. أما النفتالين فخطر على الأطفال ولا ننصح به داخل البيت مطلقاً. الحل الذي ينجح فعلاً هو قطع الثلاثة: الحشرات، والإضاءة التي تجذبها، والمنفذ الذي يدخل منه.
لماذا لا يكفي رش المبيد الحشري عليه؟
المبيدات المنزلية مصممة للحشرات، والوزغ زاحف بجهاز عصبي وجلد مختلفين، فالرش المباشر عليه نادراً ما يقتله، وقد يجعله يهرب ويموت في مكان مخفي فتظهر رائحة بعد أيام. كما أن رش البخاخات على الجدران وعند المصابيح يضر الأسرة أكثر مما يضر البرص. لكن للمبيد دور غير مباشر: حين نعالج الحشرات التي يتغذى عليها، يقل سبب وجوده في المكان. لهذا السبب تبدأ خطتنا في بيست كنترول السعودية بالحشرات، ثم الإضاءة، ثم المنافذ، وتفاصيلها في صفحة خدمة مكافحة الوزغ.
ماذا تفعل إذا وجدت برصاً في غرفة النوم؟
لا تضربه ولا تطارده بالحذاء، فغالباً سيهرب إلى خلف الخزانة أو يسقط ذيله ويبقى المشكلة أكبر. أطفئ إضاءة الغرفة وافتح باب الشرفة أو النافذة وأبق ضوءاً خارجياً خافتاً، فيخرج غالباً من تلقاء نفسه خلال دقائق. أو ضع فوقه وعاءً بلاستيكياً شفافاً ثم مرر ورقة مقواة تحته وأخرجه. وبعد خروجه ابحث في الغرفة عن الفضلات ذات الطرف الأبيض لتعرف أين كان يقضي وقته، ونظف المكان، ثم افحص أطراف الشباك والمكيف الجداري لأنه دخل من هناك غالباً.
ماذا تفعل إذا لمسه طفلك أو أمسكه؟
لا داعي للذعر. اغسل يدي الطفل بالماء والصابون جيداً مدة عشرين ثانية على الأقل، ونظف ما تحت الأظافر، وامنعه من وضع يديه في فمه قبل الغسل. إن كانت هناك عضة صغيرة فاغسلها وطهرها كأي خدش. وراقب الطفل يومين أو ثلاثة، فإن ظهر إسهال أو حرارة أو مغص فاعرضه على الطبيب واذكر له ملامسة الزاحف، لأن هذا يساعده في التشخيص. وعلّم الأطفال الأكبر أن الوزغ ليس لعبة ولا يُمسك باليد، دون تخويفهم منه بحكايات لا أصل لها.
أين نجده أكثر في بيوت الرياض ومحافظاتها؟
في العمائر القديمة في الملز والسويدي والعزيزية والنسيم نجد البرص على بيت الدرج وحول إنارة السلالم، ويدخل الشقق من فتحات المكيفات الجدارية وتحت الأبواب الخارجية. في فلل الملقا والياسمين يتركز حول الإنارة الخارجية والنوافير والنباتات المتسلقة على الأسوار، ثم يدخل من أبواب المطبخ الخلفية. وفي مزارع الخرج واستراحات الدرعية يكثر بشكل طبيعي في المجالس الخارجية والمستودعات، وهنا يكون الهدف إبعاده عن غرف النوم والمطبخ لا إخلاء المكان كله منه. واجهنا في البيوت المهجورة شهوراً أعداداً كبيرة في غرف السطح تحديداً.
متى يستحق الوزغ المنزلي زيارة مختص؟
برص واحد يظهر في الحوش في ليلة صيفية أمر عادي ولا يحتاج إلى زيارة. نوصي بالاتصال بنا حين ترى الوزغ المنزلي داخل البيت أكثر من مرة في الأسبوع، أو تجد فضلاته على أسطح المطبخ، أو تسمع أصواته داخل الجدار أو السقف المستعار، أو تجد بيضه في المخزن أو غرفة السطح. في هذه الحالات يكون هناك مصدر حشرات ومنفذ ومخبأ معاً، ويحتاج الأمر إلى فحص منظم لا إلى حل منزلي. وإن كان في البيت طفل رضيع أو شخص ضعيف المناعة فلا تؤجل التعامل مع الفضلات.
ما الذي لا نعد به؟
لا نعد بأن البيت لن يرى برصاً مرة أخرى إذا كان فيه حوش مفتوح وحديقة وإنارة ليلية، لأن الأبراص جزء من البيئة الطبيعية في نجد، وستمر على الأسوار والجدران الخارجية. الذي نعد به هو أن يقل وجوده داخل البيت بوضوح حين تُعالج الحشرات وتُغلق المنافذ وتُعدل الإضاءة. ولا نستعمل لاصقات صيد الزواحف داخل البيوت، لأنها تؤذي الحيوان وتعلق بها أشياء أخرى، ولا نرش مبيدات على الأسطح التي يلمسها الأطفال لمجرد مطاردته. وإذا رأينا أن وجوده محدود وطبيعي نقول ذلك بصراحة.
الأسئلة الشائعة
هل البرص سام إذا سقط في الطعام؟
البرص غير سام، ولا يفرز سماً في الطعام إذا سقط فيه أو مشى عليه. لكن جلده وفضلاته قد تحمل بكتيريا السالمونيلا مثل كثير من الزواحف، فإذا سقط في طعام مكشوف فالأسلم التخلص من ذلك الطعام وعدم أكله، وغسل الوعاء والسطح جيداً بالماء والصابون ثم بمطهر منزلي. والوقاية أسهل من القلق: غطِّ الطعام والأواني ليلاً، ولا تترك بقايا على أسطح المطبخ، وأغلق الشبابيك التي ليس عليها شبك سليم، فهذه الخطوات وحدها تقلل احتمال وصوله إلى طعامك، وتقلل الحشرات التي تجذبه إلى المطبخ أصلاً.
هل يعض الوزغ الإنسان؟
نادراً جداً. الوزغ يهرب من الإنسان بمجرد اقترابه، ولا يعض إلا إذا أُمسك باليد وضُغط عليه. وحتى عندئذ تكون العضة ضعيفة، تشبه القرصة الخفيفة، ونادراً ما تخترق جلد البالغ، وقد تترك خدشاً صغيراً عند الطفل. التعامل معها بسيط: اغسل المكان بالماء والصابون وطهره كأي جرح صغير، وراقبه يومين. وإن ظهر احمرار متزايد أو انتفاخ أو صديد أو حرارة فراجع الطبيب، واذكر له أن العضة من زاحف. والأهم أن تعلم الأطفال ألا يمسكوا البرص بأيديهم، لا خوفاً من العضة، وإنما بسبب البكتيريا التي قد يحملها جلده.
كيف أعرف أن في بيتي أكثر من برص؟
هناك ثلاث علامات تدل على أن العدد أكبر من حيوان عابر. الأولى أن تجد فضلات ذات طرف أبيض في أكثر من غرفة، أو كومة منها في مكان واحد تتجدد كل يوم. الثانية أن تسمع أصوات النقر الليلية من أكثر من جهة، أو تسمع صوتين يتجاوبان. الثالثة أن ترى برصاً صغيراً شاحباً بحجم الإصبع، لأن وجود الصغار يعني أن هناك بيضاً فقس داخل البيت أو قريباً منه. وإذا وجدت بيضاً صلباً أبيض في شق أو مخزن فهذا تأكيد قاطع على أن التكاثر يحدث داخل المكان نفسه.
هل يدخل البرص من المكيف؟
نعم، وهو من أشهر المنافذ في الرياض. المكيف الجداري (الشباك) يترك غالباً فراغات حول إطاره في الجدار، والمكيف المنفصل يمر خطه عبر فتحة في الجدار تُغلق أحياناً بشكل ناقص. يدخل البرص من هذه الفراغات ليلاً لأنه يتبع الحشرات التي تتجمع على الجدار الخارجي حول الإضاءة، ثم يختبئ خلف المكيف أو داخل الإطار نهاراً. افحص حول المكيف من الداخل والخارج، وابحث عن فضلات تحته، وأغلق الفراغات بمادة سد مناسبة، مع الحرص على عدم سد فتحات تصريف الماء أو التهوية الخاصة بالجهاز.
هل يأكل البرص الصراصير والبعوض فعلاً؟
نعم، الوزغ يتغذى على الحشرات الصغيرة والمتوسطة: البعوض والذباب والفراش الليلي والعث والصراصير الصغيرة وبعض العناكب. ولهذا يقول بعض الناس إنه مفيد ويجب تركه. هذا صحيح جزئياً في الحوش والحديقة، لكنه داخل البيت لا يكفي لمكافحة الحشرات، فهو لا يصل إلى مخابئ الصراصير في المطبخ ولا يقضي على مصدرها. ووجوده بكثرة داخل البيت يعني أن الحشرات كثيرة أصلاً. الأفضل معالجة الحشرات مباشرة، فيقل البرص تلقائياً لأنه لم يعد يجد ما يأكله داخل الغرف، ويخرج تدريجياً إلى الحوش والحديقة حيث مكانه الطبيعي.
هل يرجع البرص بعد إغلاق المنافذ؟
قد ترى برصاً أو اثنين في الأسابيع الأولى بعد إغلاق المنافذ، وذلك لأن بعضها كان داخل البيت قبل الإغلاق، أو خرج من بيض كان موجوداً في شق لم يُكتشف. بعد ذلك يقل ظهوره بوضوح ما دامت المنافذ مغلقة والإضاءة معدلة والحشرات تحت السيطرة. أما إذا عاد بكثرة بعد شهرين أو ثلاثة فهذا يعني أن هناك منفذاً لم يُغلق، أو أن الإنارة البيضاء القوية ما زالت تجمع الحشرات قرب الأبواب والنوافذ. عندها نعيد الفحص بحثاً عن المنفذ المتبقي، لا نكرر الرش.
هل تعاني من الوزغ المنزلي (البرص)؟
لا تضيّع وقتك مع الحلول المؤقتة — اطلب مكافحة الوزغ (الأبراص) بالرياض بضمان كتابي، أو اتصل الآن على 0500000000.
