الدبور الشرقي دبور كبير بني محمر بشريط أصفر على البطن، طول الشغالة نحو 25 مم. ينشط في الحر ويجمع الماء من المسابح والمكيفات، ويعشش في فراغات الجدران والأسقف وجذوع النخيل. يبلغ عشه أكبر حجم بين أغسطس وأكتوبر، ولا تسد فتحة عشه بنفسك أبداً.
بطاقة تعريف سريعة
- الطول
- 2.5–3.5 سم
- اللون
- بني محمر بحزام أصفر
- العش
- من ألياف ممضوغة
- الخطر
- لسعات متكررة مؤلمة
- الخطورة
- 3
- الاسم العلمي: Vespa orientalis، وهو نوع أصيل في الجزيرة العربية.
- الحجم: الشغالة نحو 25 مم، والملكة قد تصل إلى 35 مم.
- اللون: بني محمر مع شريط أصفر عريض على البطن ووجه أصفر.
- ذروة النشاط: من أغسطس إلى أكتوبر، حين يبلغ العش أكبر حجم.
- اللسعة: متكررة، لأن إبرته ملساء لا تنفصل عن جسمه.
- مسافة الأمان: 5 أمتار على الأقل من فتحة العش.
كيف تعرف الدبور الشرقي من شكله؟
الدبور الشرقي أكبر بوضوح من النحلة ومن الدبابير الصغيرة المعتادة. جسمه بني محمر يميل إلى لون الطين، وعلى بطنه شريط أصفر عريض واضح، ووجهه أصفر، وأجنحته بنية شفافة. يطير بصوت طنين أعمق من النحلة، وحركته قوية مستقيمة. وعندما يحط على حافة المسبح ليشرب ترى حجمه بوضوح: أطول من عقلة الإصبع. أما الملكة فأكبر من الشغالات، وتظهر عادة في الربيع حين تبحث عن مكان لعش جديد، وفي الخريف حين تخرج الملكات الجديدة.
| الحشرة | اللون والشكل | العش |
|---|---|---|
| الدبور الشرقي | بني محمر بشريط أصفر عريض، كبير الحجم | داخل فراغات مغلقة: جدران، أسقف، جحور، جذوع نخيل |
| الدبور الأصفر | أسود وأصفر بخطوط متناوبة، أصغر حجماً | جحور أرضية أو فراغات صغيرة |
| الدبور الورقي | نحيل بخصر رفيع وأرجل متدلية أثناء الطيران | قرص مكشوف كالمظلة تحت الأسقف والمظلات |
| نحلة العسل | بنية ذهبية مشعرة، أصغر من الدبور | خلايا شمعية في الخلايا أو تجاويف الأشجار |
لماذا يطير في ساعات الحر التي تختبئ فيها الحشرات؟
هذا ما يميز الدبور الشرقي عن أغلب الحشرات في الرياض. فهو نوع صحراوي يتحمل الحرارة العالية، ويخرج في الظهيرة حين تختفي الحشرات الأخرى. ويحمل الماء إلى عشه وينشره على الجدران الداخلية لتبريده بالتبخر، كما تفعل المراوح الصحراوية. لهذا تراه يحوم بكثرة حول المسابح وتصريف المكيفات والنوافير وأحواض الري في منتصف النهار. ولاحظنا أن عدد الدبابير على حافة المسبح في الظهيرة مؤشر جيد على قرب العش: إذا كانت بالعشرات فالعش غالباً في حدود مئة متر.
أين يعشش في البيوت والفلل؟
يفضل الفراغات المغلقة المظلمة ذات الفتحة الصغيرة. أشهر الأماكن التي نجد فيها عشه:
- فراغات الجدران المزدوجة وخلف الحجر الواجهي.
- صناديق المكيفات الخارجية ومجاري الهواء غير المستخدمة.
- الأسقف المستعارة في الملاحق والمظلات.
- جذوع النخيل القديمة وقواعد السعف.
- الجحور القديمة في التربة وتحت البلاط المرتفع.
- صناديق الكهرباء والعدادات ومواسير التصريف المهجورة.
والعلامة الأوضح دبابير تدخل وتخرج من فتحة واحدة بانتظام، كأنها طريق ثابت.
كيف ينمو العش خلال السنة؟
في الربيع تخرج الملكة من سباتها وحدها، وتبحث عن فراغ مناسب، وتبني أولى الخلايا الورقية من ألياف الخشب الممضوغة. وبعد أسابيع تخرج الدفعة الأولى من الشغالات فتتولى البناء والصيد وجلب الماء، وتتفرغ الملكة لوضع البيض. ويكبر العش طوال الصيف حتى يبلغ ذروته بين أغسطس وأكتوبر، وقد يضم في هذه المرحلة مئات إلى آلاف الأفراد. ثم تخرج ملكات وذكور جدد للتزاوج، وتموت أغلب المستعمرة مع برودة الشتاء، وتختبئ الملكات الملقحة حتى الربيع التالي.
لماذا يزداد عدده في سبتمبر وأكتوبر؟
لأن العش في أكبر حجم، والمستعمرة تحتاج إلى أكبر كمية من البروتين والسكر لتربية الملكات الجديدة. في هذه الأشهر يبحث الدبور الشرقي بنشاط عن الفواكه الناضجة والتمر والعصائر وبقايا اللحوم، ويقترب من الجلسات الخارجية وحاويات النفايات. كما يزيد هجومه على خلايا النحل، فيحوم أمام مداخلها ويصطاد النحلات العائدة. ومن واقع خبرتنا فإن أغلب طلبات إزالة الأعشاش في الرياض تأتي في هذه الفترة، والسبب أن العش الذي بدأ صغيراً في الربيع لم يُلاحظ حتى صار كبيراً.
ماذا يأكل، ولماذا يقترب من الجلسات والذبائح؟
الشغالات البالغة تتغذى أساساً على السكريات: رحيق الأزهار، والفواكه الناضجة، والتمر، والعصائر، والمشروبات الغازية المتروكة. أما اليرقات داخل العش فتحتاج إلى البروتين، فتصطاد الشغالات الذباب واليرقات والنحل، وتقطع قطعاً من اللحوم والأسماك المكشوفة. لهذا تزدحم الدبابير حول الذبائح في المناسبات والولائم الخارجية، وحول حاويات النفايات في المطاعم، وتحت أشجار التين والعنب في الحدائق. وفي الخريف يزداد الطلب على البروتين مع تربية الملكات، فيصبح الدبور أكثر جرأة في الاقتراب من الناس والطعام.
كيف تفحص الحوش بأمان لتحديد مكان العش؟
تحديد الفتحة يوفر على الفريق وقتاً ويجعل المعالجة الليلية دقيقة. اتبع هذه الخطوات من مسافة آمنة:
- راقب في الظهيرة اتجاه طيران الدبابير بعد شربها من المسبح أو التصريف.
- تتبع المسار على مراحل، وتوقف كلما زاد العدد حولك.
- ابحث عن نقطة يدخلها ويخرج منها أكثر من دبور كل دقيقة.
- صوّر المكان بالتكبير من بعد خمسة أمتار على الأقل.
- ضع علامة بعيدة عن الفتحة تدل الفريق عليها ليلاً، ولا تقترب لتضعها عندها.
هل لسعة الدبور الشرقي خطيرة؟
اللسعة الواحدة مؤلمة جداً، وتسبب احمراراً وتورماً قد يمتد عدة سنتيمترات ويستمر يومين أو ثلاثة. وعند أغلب الناس تمر دون مضاعفات. الخطر في حالتين: الأولى الحساسية المفرطة تجاه سم الدبابير، وقد تظهر حتى عند من لُسع سابقاً دون مشكلة. والثانية اللسعات المتعددة عند الاقتراب من العش، لأن الدبور يلسع مرات متكررة، وتنطلق الشغالات للدفاع جماعياً. ولسعات كثيرة دفعة واحدة خطر حقيقي على الأطفال والمسنين حتى بلا حساسية.
ماذا تفعل بعد اللسعة؟
- ابتعد فوراً عن المكان بهدوء، فقد تكون قرب عش.
- اغسل مكان اللسعة بالماء والصابون.
- ضع كمادة باردة ملفوفة بقماش لتخفيف التورم والألم.
- انزع الخواتم والساعة إذا كانت اللسعة في اليد قبل أن يتورم الإصبع.
- اتصل بالهلال الأحمر 997 فوراً عند تورم الوجه أو الشفتين أو الحلق، أو صعوبة التنفس، أو الدوار، أو الطفح المنتشر، أو عند تعدد اللسعات.
ومن يعرف أنه مصاب بحساسية من الدبابير يحمل معه حقنة الطوارئ التي يصفها الطبيب.
ماذا تفعل إذا دخل دبور إلى الغرفة؟
دبور واحد دخل من باب مفتوح يبحث غالباً عن مخرج نحو الضوء، فلا تحاول ضربه بيدك أو بمنشفة، لأنه قد يلسع دفاعاً عن نفسه. أطفئ إضاءة الغرفة، وافتح النافذة أو الباب المؤدي للخارج حيث الضوء، واخرج من الغرفة دقائق حتى يغادر وحده. أما إذا تكرر ظهور الدبابير داخل الغرف يوماً بعد يوم، خصوصاً قرب مقبس أو فتحة تكييف أو سقف مستعار، فالأرجح أن العش داخل المبنى نفسه، وهذا يستدعي فحصاً عاجلاً قبل أن تكبر المستعمرة أكثر.
لماذا لا تسد فتحة العش بنفسك؟
هذا أخطر خطأ نراه. حين تُسد فتحة عش داخل جدار أو سقف، لا تموت المستعمرة، بل تبحث عن مخرج آخر. وقد تقرض الشغالات الجبس أو الخشب أو العازل لتخرج من الجهة الأخرى، أي داخل الغرفة أو المطبخ. وواجهنا حالات خرجت فيها الدبابير من فتحة مقبس كهربائي أو من سقف غرفة نوم بعد أيام من سد الفتحة الخارجية بالأسمنت. القاعدة: حدد مكان الفتحة، وأبعد الناس عنها، ولا تلمسها، واترك سدها إلى ما بعد القضاء على المستعمرة كاملة.
لماذا لا تنفع النار والماء والبخاخات من بعيد؟
حرق العش أو غمره بالماء من الطرق الشعبية المنتشرة، وكلاهما خطير. النار داخل فراغ جدار أو سقف قد تشعل عازلاً أو أسلاكاً، والعش في جذع نخلة قد يحرق النخلة نفسها. والماء لا يصل إلى العش داخل الفراغ، لكنه يهيج المستعمرة ويطلق دفاعها. والبخاخات المنزلية من مسافة قصيرة تقتل بعض الدبابير عند الفتحة، بينما يبقى العش والملكة سليمين، ويبقى من رش البخاخ في مرمى الهجوم. لذلك لا ننصح بأي محاولة فردية مع عش داخل المبنى.
كيف يتعامل المختص مع العش؟
المعالجة تتم بعد الغروب أو قبل الفجر، حين تكون الشغالات كلها داخل العش ونشاطها أقل. يرتدي الفني بدلة حماية كاملة، ويحقن مسحوقاً مخصصاً داخل فتحة العش مباشرة، فتحمله الدبابير إلى الداخل وتنشره بين أفراد المستعمرة. ثم تُترك الفتحة مفتوحة يوماً أو يومين حتى تمر عبرها الدبابير العائدة. وبعد التأكد من توقف الحركة تماماً تُسد الفتحة بإحكام، ويُزال العش إن أمكن الوصول إليه، حتى لا يجذب حشرات أخرى إلى بقاياه.
كيف تقلل جاذبية بيتك للدبابير؟
- غطِّ المسبح بغطاء عند عدم استخدامه، أو وفّر مصدر ماء بديل بعيداً عن الجلسات.
- أصلح تسربات تصريف المكيفات ووجهها إلى ماسورة مغلقة.
- أغلق حاويات النفايات بإحكام، ولا تترك التمر والفواكه مكشوفة في الجلسات الخارجية.
- اقطع السعف اليابس ونظف قواعد النخيل في الربيع قبل أن تختار الملكات أعشاشها.
- سد الفتحات في الواجهات وصناديق المكيفات في الشتاء حين تكون الأعشاش خالية.
هل يهاجم الدبور الشرقي دون سبب؟
الدبور الذي يحوم حول المسبح أو الطعام نادراً ما يلسع إلا إذا ضُرب أو حُصر أو ضُغط عليه بين اليد والملابس. الهجوم الحقيقي يحدث قرب العش: الاهتزاز من آلات قص العشب، والطرق على الجدار، والوقوف أمام الفتحة، كلها تعد تهديداً للمستعمرة. وفي الأيام الحارة يكون الدفاع أسرع. لهذا نوصي عمال الحدائق بفحص المكان قبل تشغيل الآلات، خصوصاً حول النخيل وأسوار الحجر، ونوصي الأسر بإبعاد الأطفال عن أي مكان تخرج منه الدبابير بانتظام.
ماذا تفعل بعد القضاء على العش؟
بعد توقف الحركة تماماً من الفتحة يومين متتاليين، تُسد الفتحة بمعجون أسمنتي أو سيليكون مع شبك معدني إذا كانت واسعة. وإذا كان العش في سقف مستعار أو صندوق مكيف يمكن الوصول إليه، فيُزال كاملاً ويُغلف في كيس محكم، لأن بقايا اليرقات الميتة تجذب النمل والخنافس وتسبب رائحة. وراقب المكان أسبوعين: ظهور دبابير قليلة عائدة أمر طبيعي في الأيام الأولى، أما الحركة المنتظمة من الفتحة نفسها فتعني أن جزءاً من المستعمرة نجا ويحتاج إلى معالجة ثانية.
هل للدبور فائدة في الطبيعة؟
نعم، فهو مفترس لكثير من الحشرات المزعجة مثل الذباب واليرقات التي تأكل أوراق النباتات، وله دور في توازن البيئة حول المزارع والحدائق. لذلك لا ننصح بالقضاء على كل عش تراه بعيداً عن الناس، مثل عش في نخلة طرفية في مزرعة لا يمر بها أحد. القرار يعتمد على المسافة من أماكن الحركة والجلوس، ووجود أطفال أو أصحاب حساسية، ووجود خلايا نحل قريبة. أما العش داخل المبنى أو قرب المداخل والمسابح فيُعالج دون تردد، لأن خطره على الأسرة أكبر من فائدته.
كيف يختلف انتشاره بين أحياء الرياض؟
في عرقة والدرعية تكثر المزارع والنخيل والقرب من وادي حنيفة، فيجد الدبور أماكن تعشيش طبيعية كثيرة في الجذوع والجحور. وفي حطين والملقا والياسمين والنرجس تنتشر الفلل ذات المسابح والحدائق المروية ونخيل الزينة، فيجد الماء الذي يحتاجه، ويعشش في الواجهات الحجرية وصناديق المكيفات. وفي الخرج والعمارية نصادفه حول المزارع والاستراحات، ويشكو منه النحالون بشكل خاص لأنه يهاجم خلاياهم في الخريف.
ما حدود ما نقوم به؟
نقول ذلك بوضوح قبل الحجز. لا نعالج عشاً داخل جدار أو سقف نهاراً، فنحدد الموعد بعد الغروب. ولا نستطيع إزالة العش من داخل جدار مغلق دون فتحه، فنكتفي بالقضاء على المستعمرة وسد الفتحة إذا لم يرغب المالك في فتح الجدار. وصاحب الحساسية المعروفة يُطلب منه مغادرة المكان أثناء العمل. وإذا كان العش على أرض الجار أو في نخلة خارج حدود العقار فنحتاج إذن مالكها أولاً.
متى تحتاج إلى فريق مختص؟
دبور واحد أو اثنان يشربان من المسبح أمر طبيعي في صيف الرياض ولا يحتاج إلى تدخل. أما إذا رأيت دبابير تدخل وتخرج من فتحة واحدة بانتظام، أو سمعت طنيناً داخل جدار أو سقف، أو ظهرت دبابير داخل الغرف، أو تكررت اللسعات في الحوش، أو كان في البيت شخص لديه حساسية، فهناك عش قريب يحتاج إلى تحديد مكانه ومعالجته ليلاً بطريقة آمنة، ثم سد الفتحة بعد التأكد من خلوه.
الأسئلة الشائعة
كيف أفرق بين الدبور الشرقي والنحلة؟
الدبور الشرقي أكبر من النحلة بوضوح، وجسمه أملس لامع بني محمر مع شريط أصفر عريض على البطن، بينما النحلة أصغر ومشعرة بلون بني ذهبي. والنحلة تتنقل بين الأزهار وتجمع الرحيق وحبوب اللقاح، أما الدبور فيحوم حول الماء والفواكه واللحوم وحاويات النفايات، ويصطاد الحشرات ومنها النحل نفسه. والنحلة تلسع مرة واحدة وتموت لأن إبرتها تبقى في الجلد، أما الدبور فيلسع مرات متكررة. وإذا وجدت عشاً بأقراص شمعية فهو للنحل، ويُفضل نقله بمساعدة نحال لا قتله، لأن النحل مفيد للتلقيح وإنتاج العسل، ويمكن نقله سليماً.
هل يمكن أن يكون عش الدبابير داخل جدار البيت؟
نعم، وهذا من أكثر الأماكن شيوعاً للدبور الشرقي في الرياض. يدخل من شق صغير في الواجهة أو فتحة تمديد مكيف أو تحت الحجر الواجهي، ويبني عشه في الفراغ بين الجدارين أو فوق السقف المستعار. العلامات: دبابير تدخل وتخرج بانتظام من نقطة واحدة، وطنين مسموع داخل الجدار خصوصاً ليلاً، وأحياناً بقعة رطبة أو لين في الجبس الداخلي إذا كبر العش. لا تسد الفتحة الخارجية مهما كانت صغيرة، لأن الدبابير قد تقرض طريقاً إلى داخل الغرفة. حدد المكان، وأبعد الأسرة عنه، واطلب معالجة ليلية في أقرب وقت.
متى يكون موسم الدبابير في الرياض؟
يبدأ النشاط في الربيع مع خروج الملكات من السبات وبناء الأعشاش الأولى في مارس وأبريل، وتكون الأعداد قليلة في هذه المرحلة. يزداد النشاط تدريجياً طوال الصيف، ويبلغ ذروته بين أغسطس وأكتوبر حين تكبر الأعشاش وتحتاج المستعمرات إلى كميات كبيرة من الماء والغذاء. ثم يقل مع برودة الليالي في نوفمبر وديسمبر. أفضل وقت للوقاية هو الربيع، بإزالة الأعشاش الصغيرة الجديدة قبل أن تكبر، وتنظيف قواعد النخيل. أما أفضل وقت لسد الفتحات في الواجهات فهو منتصف الشتاء حين تكون الأعشاش القديمة خالية من الدبابير.
هل الدبور الشرقي يقتل النحل؟
نعم، وهو من أكبر مشكلات النحالين في المنطقة. يحوم أمام مداخل الخلايا ويصطاد النحلات العائدة في الجو، ثم يقطعها ويحملها إلى عشه لتغذية اليرقات. ومع كثرة الهجوم تتوقف النحلات عن الخروج للجمع، فتضعف الخلية، وقد يدخل الدبور الخلايا الضعيفة نفسها. يبلغ ذلك ذروته في الخريف. ينصح النحالون بتضييق مداخل الخلايا في هذا الموسم، واستخدام مصائد الطعوم البروتينية والسكرية حول المنحل، وتحديد الأعشاش القريبة ومعالجتها. ولأن العش قد يبعد مئات الأمتار، فتتبع مسار طيران الدبابير المحملة بالفريسة يساعد على الوصول إليه بسرعة.
هل المصائد البلاستيكية تكفي للتخلص من الدبابير؟
المصائد التي تحتوي على سائل سكري أو بروتيني تقلل عدد الدبابير الشغالة حول الجلسات والمسابح، وتفيد في المراقبة ومعرفة حجم المشكلة، لكنها لا تقضي على العش ولا على الملكة. الشغالات التي تموت في المصيدة تعوضها المستعمرة سريعاً ما دامت الملكة تضع البيض. لذلك تنفع المصائد كإجراء مساعد في الربيع لاصطياد الملكات قبل بناء الأعشاش، أو في الخريف لتقليل الإزعاج، بشرط وضعها بعيداً عن أماكن الجلوس حتى لا تجذب الدبابير نحوها. أما إذا كان العش داخل المبنى فلا بديل عن معالجته مباشرة ليلاً.
ماذا أفعل إذا هاجمني سرب من الدبابير؟
اجرِ مبتعداً فوراً في خط مستقيم، وغطِّ وجهك ورأسك بذراعيك أو بقميصك، ولا تلوح بيديك ولا تقف لضرب الدبابير، فالحركة العشوائية تزيد الهجوم. ادخل إلى سيارة أو غرفة مغلقة إن أمكن. لا تقفز في المسبح، لأن الدبابير تنتظرك عند السطح. بعد الابتعاد عدّ اللسعات تقريباً، واتصل بالهلال الأحمر 997 إذا كانت اللسعات كثيرة، أو ظهرت أعراض حساسية مثل تورم الوجه أو ضيق التنفس، أو كان المصاب طفلاً أو مسناً. وبعد ذلك لا تعد إلى المكان قبل تحديد العش ومعالجته من مختص بطريقة آمنة.
